علم "بديل"، أنه تم قبل قليل من يوم السبت 22 غشت نقل أحد المعتصمين أمام مقر "المجلس الوطني لحقوق الانسان"  في الرباط، إلى قسم المستعجلات بعد تدهور وضعه الصحي جراء إضرابه عن الطعام الذي خاضه رفقة زملائه منذ يوم الإثنين 17 غشت.

كما أكدت مصادر مطلعة، ان عددا من نشطاء حركة 20 فبراير بكل من مدينتي الدار البيضاء وفاس، يعتزمون تنظيم قافلة تضامنية مع "ضحايا سنوات الرصاص"، الذين دخلوا في اعتصام لأزيد من سبعة أشهر في نفس المكان دون استدعائهم لأي حوار.

وكشفت المصادر أن نشطاء الحركة سيحلون بمكان اعتصام "الضحايا"، يوم الإثنين 23 غشت، من أجل تقديم الدعم المعنوي لهم ومساندتهم في اعتصامهم المفتوح.

وكان المعتصمون الثلاثون، قد تعرضوا لمحاولة تفريقهم بالقوة من طرف عناصر التدخل السريعن يوم الثلاثاء المنصرم، لكنهم أصروا على البقاء في مكانهم، قبل أن تتراجع القوات إلى الوراء.

يشار إلى أنه بين المضربين، بحسب أحد النجيمي (أحد الضحايا)، أشخاص أعمارهم تصل إلى سبعين سنة بل وثمانين سنة لدى بعضهم، مشيرا في تصريح سابق للموقع إلى أن الحالة الصحية لبعض المضربين تدهورت ما ينذر بالأسوء في القادم من الأيام إذا لم تسارع السلطات إلى حل المشكل، مؤكدا على انهم لن يتراجعوا عن اضرابهم حتى تحقيق أهدافهم.