بديل ـ مراكش

خلق القاضي محمد عنبر الحدث خلال ورشة "الولوج إلى العدالة" المنظمة، اليوم الجمعة 28 نونبر، في إطار "المنتدى العالمي لحقوق الإنسان بمراكش"، عندما أثار اسم المدير العام لمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف الحموشي، في جلسة ساخنة بالنقاشات و طرح العديد من القضايا الحقوقية.

واتهم عنبر في مداخلته أمام المئات من الحاضرين و الظيوف الأجانب، السلطات المغربيةبالتورط وراء محنته وعزله قائلا:" لقد عُزِلتُ لأنني تحدثت عن وجود التعذيب في المغرب، و عن قضية استدعاء عبد اللطيف الحموشي من طرف السلطات الفرنسية من أجل الإستماع إليه في قضايا مرتبطة بالتعذيب، بعد الشكايات التي تقدم بها عدد من المواطنين للسلطات الفرنسية...".

وأضاف عنبر، بعد أن تفاعلت معه الحشود الحاضرة، التي تنازلت عن مداخلاتها لمنحه حيزا زمنيا للكلام، أضاف:" أن الفصل 119 يمنح الولاية للقاضي من أجل حماية حقوق المواطنين، لكن ، كيف لهذا القاضي أن يحمي حقوقهم وهو عاجز كل العجز عن حماية حقوقه التي يكفلها له القانون؟"

و ذكًر القاضي عنبر، خلال حديثه، بحادث اعتقاله من أمام محكمة النقض بالرباط قبل شهرين، مشددا على أن القرارات التي اتخذت في حقه هي لاعتبارات سياسية محضة، متطرقا إلى العديد من القضايا الأخرى، وسط تصفيقات و تأييد الحاضرين.