أكدت الأمينة العامة لـ" الحزب الاشتراكي الموحد " نبيلة منيب، أن الدولة السويدية أخبرتهم بأنه لا نية لها للاعتراف بما يسمى "الجمهورية المزعومة"، وبأنها تبحث من أجل استكمال الصورة حول هذه القضية".

وقالت منيب في تصريح لـ"بديل" من باريس: "أخبرناهم أيضا بأننا قدِمنا من أجل إيضاح الصورة والتأكيد على أننا معنيون بالدرجة الأولى بهذا الملف، وأن الصحراء حقنا التاريخي، والمغرب ليس مستعمِرا بل يريد استرجاع هذا الجزء الذي سُلب منه بالاستعمار وأخبرناهم بألا ينظروا بمقاربة بين قضية فلسطين وهذه الجمهورية المزعومة".

وأوضحت منيب، أن الزيارة كانت مهمة ومكثفة، التقوا خلالها بكاتبة الدولة السويدية في الخارجية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان ونائب رئيس البرلمان وعدد من رؤساء "تينك تانك" والناطقة الرسمية بإسم حزب الخضر ومجموعة من رؤساء مراكز البحث".

وأضافت الأمينة العامة لـ"الحزب الاشتراكي الموحد"، " أن النتائج كانت جيدة بخصوص النقط المتعلقة بالقضية الوطنية حيث أعطيناهم التوضيحات الكافية حول خلفيات نشوء هذا الصراع وكيفية تطوره وكيف أن المغرب طور طرحه باقتراحه للحكم الذاتي كحل سلمي متفاوض عليه عادل ودائم وأنه حل قابل للتطبيق ويضمن السلم في المنطقة من أجل مواجهة التحديات التي تواجهنا ومن أجل عدم إجهاض أحلام هذه المنطقة في بناء الديمقراطية والتنمية بما فيها المغرب الكيبر".

وأردفت منيب قائلة: " قلنا لهم إننا نرى دولتكم كنموذج عريق في الديمقراطية وأنه لا يمكن خلط الأوراق على اعتبار أن المشكل في الصحراء هو مشكل مفتعل من قبل النظام الجزائري ومجموعة تريد أن تنفصل وهي لا تمثل مجموع الصحراويين فكثير منهم (الصحراويين) يوجدون كمنتخبين في المجالس المحلية والجهوية والبرلمان، وإذا اعترفتم بدويلة في جنوب المغرب وساندكم المنتظم الدولي في طرحكم ستهددون السلم في هذه المنطقة وستجهضون أحلامنا".

وفيما يخص المصالح الاقتصادية أكدت منيب أنهم أطلعوا السويديين " على أن المغرب يرغب في أن يكون هناك تعاون كبير بين البلدين في ظل وجود مجالات واسعة يمكن من خلالها تطوير التعاون الاقتصادي من أجل خلق الثروات".

وقلنا لهم، تضيف منيب، "بأنه لدينا أزمة اقتصادية واجتماعية كبيرة تجعل أبناءنا مهددين بداعش وغيرها من المخاطر، وعليكم أن تتعاونوا معنا حتى ينفرج الوضع عندنا ونبني المغرب الكبير وستستفيدون أنتم كذلك، فإذا كنا نحن في تقدم واستقرار والمنطقة بكاملها ستستفيد أوروبا وستكون مستقرة".