ذكرت صحيفة "الشروق" المصرية أن الهجمات، التي استهدفت 15 موقعا عسكريا شمال سيناء، يوم الأربعاء 1 يوليوز، أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 64 جنديا من الجيش والشرطة.

وكانت وكالة "فرانس برس" قد نقلت عن مسؤول أمني أن 15 جنديا مصريا على الأقل قتلوا، اليوم الأربعاء، في هجوم بسيارة مفخخة استهدفت حاجزا أمنيا في شمال سيناء في اعتداء يأتي ضمن عدة هجمات متزامنة تضرب شبه الجزيرة المضطربة أمنيا.

وأفادت قناة "العربية"، أن سيارات الإسعاف لم تتمكن من دخول المدينة سريعا بسبب العراقيل المختلفة من قنابل وتفجيرات، ووصلت 10 سيارات إسعاف للشيخ زويد حوالي العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي، كما تم إرسال 7 سيارات إسعاف أخرى فيما بعد لنقل القتلى والمصابين إلى مستشفى العريش العسكري.

وأعلن تنظيم "أنصار بيت المقدس الاسلامي" المتطرف، الذي أصبح يسمي نفسه "ولاية سيناء" بعد مبايعته تنظيم "الدولة الاسلامية"، تبنيه هذه الاعتداءات الدامية.

وقال التنظيم، الذي ينشط في شبة جزيرة سنياء المضطربة أمنيا، في بيان على مواقع التواصل الاجتماعي، "تمكن أسود الخلافة في ولاية سيناء من الهجوم المتزامن على أكثر من 15 موقعا عسكريا لجيش الردة المصري".

تأتي هذه الهجمات بعد يوم من اغتيال النائب العام المصري هشام بركات بسيارة مفخخة استهدفت موكبه في حي مصر الجديدة شرقي القاهرة.