شهدت عملية انتخاب أعضاء المجلس البلدي لكلميم صبيحة يوم الثلاثاء 15 شتنبر، أحداثا مثيرة، قبل وبعد انتخاب "الإتحادي" محمد بلفقيه، رئيسا للمجلس، بعد تفوقه بـ20 صوتا، مقابل 19 لمرشح"الأحرار".

وأكد مصدر من عين المكان، أن عبد الوهاب بلفقيه، دخل برفقة مستشاري حزب الأحرار "المختطفين"، وسط تطويق حراس الأمن الخاص، وأمام أعين السلطات، الشيء الذي خلق احتقانا وهيجانا في صفوف الحاضرين، خاصة من حزب "الحمامة".

وأضاف المصدر ذاته، أنه فور دخول بلفقيه اشتعلت القاعة بتبادل عبارات السب والشتم قبل أن يتطور الأمر إلى اللكم والتشابك بالأيدي، بين مستشاري المعارضة من جهة والإتحاديين بزعامة بلفقيه، من جهة ثانية.

وأشار المصدر ذاته إلى أن محيط مقر بلدية كلميم يعرف تطويقا أمنيا كثيفا حيث تم إغلاق جميع الشوارع والمنافذ المؤدية إليه، بعد خروج مئات المواطنين للإحتجاج على نتائج التصويت.

إلى ذلك كشف المصدر ذاته، أن مستشاري "البيجيدي" و"الإستقلال" انسحبوا من جلسة التصويت، متوجهين صوب مقر حزب "المصباح" لعقد اجتماع طارئ من أجل تدارس كيفية التصرف في ظل هذه المستجدات.

وكانت ساكنة كلميم قد داومت على الخروج للإحتجاج منذ الإعلان عن نتائج انتخابات 4 شتنبر، بعد أن خرج الآلاف في وقفات غير مسبوقة ضد الطريقة التي تدخل بها عبد الوهاب بلفقيه من أجل تثبيت شقيقه على رأس بلدية كلميم، وضد "اختطاف" مرشحين من حزب "الأحرار" لتأمين الأغلبية وتشكيل المجلس.

بلفقيه1