بديل ــ الرباط

نفى مصدران، واحد مُقرب جدا من الكاتب الأول لحزب "الاتحاد الاشتراكي"، والثاني عضو بالمكتب السياسي لنفس الحزب، مقرب جدا من الاتحادي عبد الهادي خيرات، أن يكون اجتماع المكتب السياسي للحزب الملتئم، يوم الاثنين 05 يناير، بمقر الجريدة بالدار البيضاء، قد خلُصَ إلى إقالة خيرات، كما روجت لذلك بعض وسائل الإعلام المغربية، مساء اليوم.

وقال ادريس لشكر الكاتب الأول للحزب، في تصريح لـ"بديل"، تعليقا على ما روجت له بعض المنابر الإعلامية:"ليست هناك إقالة  لخيرات ولا تعيين للمالكي، وكل خلاصات الإجتماع ستجدونها في الموقع الرسمي للحزب، ولا تنشروا غير ذلك.."

الاجتماع الذي جرى برئاسة لشكر وسيره عبد الحميد الجماهيري، طُرحت فيه ثلاثة خيارات، الخيار الأول يقضي بإقالة خيرات والخيار الثاني يقضي بتقديمه لاستقالته، فيما الخيار الثالث يقضي بإعادة تعيينه على رأس الجريدة وفقا لشروط جديدة يرتضيها المكتب السياسي.

وشهد اللقاء، الذي لم يدم طويلا، لحظات ساخنة، ومثَّل فيه خيرات، برغبة من الأخير وباتفاق معه، مديرين وهما بلعربية والجماهري، قبل أن يخلص الاجتماع إلى تشكيل لجنة تضم الحبيب المالكي و"عبد الحميد الجماهيري" و"عبد الكبير طبيح"و "كمال الديساوي"، و"محب" مهمتها الاجتماع بخيرات وإطلاعه على خلاصات اجتماع المكتب السياسي والاستماع إلى وجهة نظره في الموضوع قبل الرد على المكتب السياسي داخل اجل لا يتعدى أربعة أيام.

المقرب من لشكر ذكر للموقع أن المالكي يترأس مؤقتا إعلام الحزب، بناء على خلاصات اللجنة الإدارية، موضحا أن هذا لا يعني إبعاد خيرات أو إقالته، مشيرا إلى إمكانية بقاء خيرات كمدير للجريدة إن خلص الاجتماع معه إلى اتفاق، موضحا أن اللقاء سينصب على إيجاد مخرج قانوني خاصة وان خيرات يملك أسهما في الشركة المصدرة للجريدة.

عضو المكتب السياسي المقرب من خيرات استهجن كثيرا خبر إقالة الأخير، موضحا أن خيرات أستاذه وأستاذ العديد من القيادات الاتحادية اليوم ، فكيف سيجري إقالته بهذه السهولة ؟ يضيف نفس المتحدث متسائلا، قبل أن يؤكد على أن مكانة خيرات كبيرة داخل الحزب وأن أي قرار سيتخذ بخصوصه لا بد أن يصون تاريخه ونضاله داخل الحزب.