بديل ــ هشام العمراني

أكد محمد جَـرُّو، النائب الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة بطانطان، أن لجنة وزارية مكونة من وزير الداخلية ووزير الشباب والرياضة، ستحل يوم الجمعة 10 أبريل الجاري، بمدينة طانطان للوقوف على أخر تطورات الحادث المأساوي الذي وقع صباح يوم الجمعة بالقرب من المدينة .

وقال محمد جَـرُّو، في حديثه لـ" بديل.أنفو": "إن من بين 33 ضحية هناك 19 ضحية محسوبين على وزارة الشباب والرياضة والبقية مسافرين"، مضيفا " أن جلهم أطفال شاركوا في البطولة الوطنية السادسة للمدارس الرياضية ببنسلمان".

وأوضح النائب الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة بطانطان، " أنه تم نقل إحدى الضحايا المصابة بحروق من الدرجة الثالثة إلى المستشفى الإقليمي بمراكش، عبر مروحية تابعة لوزارة الصحة قادمة من مدينة العيون، بينما حالة فتاتين وولد مستقرة"، مضيفا "أن بعض جثت القتلى تم نقلها إلى مدينة كلميم لأن مستودع الأموات بطانطان لم يتسع لكل الجثث ".

وعكس ما تم ترويجه حول كون الحافلة إصطدمت بشاحنة لتهريب البنزين، قال محمد جرو: " إن الحادث وقع عند إصطدام شاحنة لنقل الأسماك بحافلة الساتيام وجها لوجه حوالي الساعة 02 صباحا بالجماعة القروي الشبيكة، 54 كلم غرب طانطان".

وكانت وكالة المغرب العربي للأنباء قد اشارت إلى أن 33 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب ثمانية بإصابات خطيرة الجمعة حين اصطدمت حافلة بشاحنة ونشبت بها النيران بالقرب من مدينة طانطان بجنوب المغرب.

وقال مسؤول بوزارة النقل "هناك جثث كثيرة متفحمة تماما. والسلطات على اتصال بالشركة المالكة للحافلة لتحديد هوية الضحايا."

وكانت مصادر إعلامية قد أفادت أن جميع الضحايا ماتوا "محروقين"، بعد اصطدام حافلة ساتيام، وشاحنة مما أدى إلى اندلاع حريق في الحافلة فتوفي أغلب ركابها، ولم يَنجُ إلا عدد قليل.

وحسب نفس المصدر، فإنه من ضمن الضحايا يوجد العداء المغربي المعروف "محمد اسنكار"، حيث كان الجميع عائدا الى العيون بعد مشاركة في لقاء ببوزنيقة من تنظيم وزارة الشباب و الرياضة.