حاولت القوات العمومية، قبل قليل "إجلاء"  "ضحايا سنوات الرصاص"،  المضربين عن الطعام، منذ يوم الإثنين 17 غشت، بعد أن ظلوا معتصمين لأزيد من سبعة أشهر في نفس المكان دون استدعائهم لأي حوار بحسب النجيمي أحمد أحد "الضحايا".

وقال أحمد النجيمي، أحد "الضحايا" إن "قوات التدخل السريع حلت بعين المكان من اجل تفريقهم، لكنهم أصروا على التواجد في مكنهم، قبل أن تتارجع القوات إلى الوراء في وقت لازالت فيه المفاوضات بين قيادة هذه القوات العمومية وقيادة المعتصمين.

وعزت "التنسيقية الوطنية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان" خطوتها التصعيدية إلى ما أسمته، في بيان توصل الموقع بنسخة منه، بـ”تجاهل السلطات واللامبالاتهم وعدم التجاوب مع مطالبهم العادلة والمشروعة، بالرغم من مراسلة الجهات المعنية”.

ويخوض أزيد من ثلاثين مُعتصما أمام مقر "المجلس الوطني لحقوق الانسان"  في الرباط. وعزت "التنسيقية الوطنية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان" خطوتها التصعيدية إلى ما أسمته، في بيان توصل الموقع بنسخة منه، بـ”تجاهل السلطات واللامبالاتهم وعدم التجاوب مع مطالبهم العادلة والمشروعة، بالرغم من مراسلة الجهات المعنية”.

ودعا المضربون “كافة الشرفاء والغيورين من جمعيات حقوقية وفعاليات إعلامية وطنية، للوقوف إلى جانب المضربين عن الطعام والمعتصمين لإنصافهم وتحقيق مطالبهم”.

ووفقا للنجيمي فإن مطالبهم متعددة بحسب كل حالة، فهناك من يطالب بالتعويض المادي عن الأضرار التي نجمت عن "الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان"، وهناك من يطالب بالإدماج الإجتماعي...

يشار إلى أن بين المضربين، بحسب النجيمي، أشخاص أعمارهم تصل إلى سبعين سنة بل وثمانين سنة لدى بعضهم، يضيف نفس المتحدث.

وأشار النجيمي إلى أن الحالة الصحية لبعض المضربين تدهورت ما ينذر بالأسوء في القادم من الأيام إذا لم تسارع السلطات إلى حل المشكل، مؤكدا على انهم لن يتراجعوا عن اضرابهم حتى تحقيق أهدافهم.