بديل ــ شريف بلمصطفى

تفاجأ عدد من المسافرين الذين صعدوا على متن قطار كان متوجها من مدينة القنيطرة نحو الدار البيضاء، صباح يوم الإثنين 20 أبريل، بتحرك القطار الذي كان يُقلهم في الإتجاه المعاكس في غياب السائق ومساعده، وسط حالة من الخوف والهلع سادت في أوساط المواطنين.

وأكد مصدر من عين المكان أن القطار ظل يتحرك لعشرات الكيلومترات في اتجاه مدينة فاس، بعد ان ولج سكة حديدية مهجورة، على مقربة من محطة سيدي يحيى الغرب، قبل أن يصطدم بحاجز أوقفه.

وأوضح أحد المسافرين، خلال حديثه لـ"بديل"، أن الحادث خلف حالة من الخوف و التوتر لدى المسافرين، الذين كان من ضمنهم أطفال وشيوخ ونساء، ظل بعضهن يصرخ في مشهد هوليودي مخيف، يقول المصدر.

ويضيف ذات المصدر أن عددا من السيارات الخاصة بالمكتب الوطني للسكك الحديدية، قد هرعت إلى مكان توقف القطار، من أجل نقل المسافرين، الذين عبروا عن سخطهم وغضبهم من الواقعة التي لم يُشهد لها مثيل.

ورجح ذات المصدر أن يكون سائق القطار قد نسي تفعيل المكابح قبل نزوله من مقصورة القيادة مما أدى إلى تحركه، في غفلة من المسؤولين.

وتسبب الحادث في اضطراب حركة سير باقي القطارات التي تمر من القنيطرة، كما أدى إلى تأخر مواعيد انطلاق ووصول قطارات أخرى.