(الصورة من الأرشيف)

"شتت" قطار مغربي، قبل قليل، من يوم الأربعاء 30 دجنبر الجاري، طفلة عمرها ثلاث سنوات، أشلاء، قرب مدينة وجدة.
وأفاد شهود عيان الموقع أن القطار "قتل" الطفلة، التي كانت رفقة والدها تسرح الغنم، قبل أن "يحصد" روحها القطار في غفلة من والدها.

وخلف الحادث بحسب نفس الشهود صدمة كبيرة في نفوس الراكبين، بعد أن توقف القطار، تاركا أحد خدمه في مكان الحادث.

يُذكر أن قطار الخليع حصد العديد من أرواح المغاربة ومع ذلك ظل الخليع على راس المكتب الوطني للسكك الحديدية، شأنه شأن العديد من النخب الموجودة فوق رؤوس العديد من الهيئات والمؤسسات الدستورية وغير الدستورية، بشكل بات يثير تساؤل المغاربة عن سر بقاء مسؤول في منصب معين لأزيد من عشر سنوات، وهي السياسة التي "تقتل" الإجتهاد مادام المجتهد لا يرى نفعا من إجتهاده إذا كان المنصب سيظل محجوزا لأشخاص معيين.