بديل ــ الرباط

أفرج قاضي التحقيق باستئنافية مدينة تطوان، (بنعزوز) يوم الأربعاء 18 فبراير، عن القائد الذي "اعتُقِل" يوم الثلاثاء 17 فبراير، "متلبسا برشوة" بحسب الحبيب حاجي، رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الانسان".

وخلف قرار الإفراج سخطا عارما في نفسية حاجي والعديد من المتتبعين لهذه القضية، خاصة وأن الاعتقال جاء بعد علم وزير الداخلية وكبار مسؤولي الوزارة.

واستغرب حاجي من الإفراج عن قائد ضُبط متلبسا بتلقي رشوة، بمقابل قاضي طنجة محمد البقاش، الذي أدين بسنتين موقوفتي التنفيذ، علما أنه لم يضبط متلبسا بأي رشوة، بل وظل لشهور رهن الإعتقال.

وأكد حاجي أن الشرطة وتحت إشراف والي الأمن اعتقلت القائد بعد تسلمه لمبلغ عشرة آلاف درهم، بفندق "لاكورنيش"، متسائلا عن قدرة بنكيران اليوم أن ينتقد قرار الإفراج عن القائد كما انتقد قرار الإفراج عن "قاضي طنجة"، قبل إدانته.

وقال حاجي إن قرار الإفراج هذا مع وجود حالة تلبس ثابتة في مقابل إدانة "قاضي طنجة" دون وجود حالة تلبس، وكذا في مقابل إدانة شرطي لتلقيه50 درهما، تضع الرميد والحكومة كلها أمام أكبر فضيحة قضائية عرفتها هذه الحكومة.