بديل ـ الرباط

أكدت مصادر من كلميم، سقوط حائط ثكنة عسكرية بشارع الجيش الملكي، قبل لحظات من ليلة السبت 29 نونبر، بعد أن جرفته السيول القوية التي اجتاحت مناطق متعددة من المدينة.

وفي سياق متصل، تروج أنباء عن انهيار العديد من المنازل و المحلات التجارية، بحي الرزامة، و حي القصبة، و حي النوادر، وحي النخيلات، وسط حالة من الهلع و الخوف التي تسود سكان المدينة، خصوصا مع تزايد كميات الأمطار المتهاطلة بشكل غير مسبوق، بحسب ما أكدته مصادر للموقع.

وأضافت نفس المصادر، أن الوضع في العالم القروي التابع ترابيا لمدينة كلميم، "لا يبشر بالخير"، و أن جل الدواوير و القرى المجاورة تعيش "في عزلة شبه تامة"، مع كثرة السيول وتزايد منسوب الفيضانات.

وكانت الساكنة، قد عبرت عن تخوفها من نتائج الفيضان الذي لم تر مثيلا له منذ أزيد من ثلاثة عقود من الزمان.

يذكر أن خطوط الأنترنت السلكية و اللاسلكية لازالت مقطوعة، مع تسجيل غياب للسلطات وعناصر الوقاية المدنية من أجل فك العزلة عن المناطق المنكوبة، بحسب شهود عيان.

جدير بالذكر أيضا أن وزير الداخلية محمد حصاد انتقل إلى مدينة كلميم على رأس وفد بأوامر ملكية، من أجل الوقوف على الوضع عن قرب.