قال مدعي باريس فرانسوا مولان، في بيان يوم الخميس 19 نونبر، إن البلجيكي عبد الحميد أباعود، الذي يشتبه أنه الرأس المدبر لهجمات باريس كان بين القتلى حين داهمت الشرطة شقة سكنية في ضاحية سان دوني في العاصمة الفرنسية.

واتهم أباعود الذي تفاخر بشن هجمات في أوروبا باسم الدولة الإسلامية بتدبير الهجمات المنسقة التي وقعت في باريس يوم الجمعة الماضي وتسببت في مقتل 129 شخصا.