أبلغ محمد قشور، عضو اللجنة الإدارية لحزب "الاتحاد الإتحاد الإشتراكي" ونائب الكاتب الإقليمي للحزب الشاون، والأمين البقالي الطاهري، عضو نفس اللجنة ورئيس جماعة "فيفي" التابعة لنفس الإقليم، (أبلغا) رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة نفس  المدينة، قرار انسحاب 34 اتحاديا من الترشح للانتخابات. بسبب ما أسموه  عدم حياد الإدارة الترابية.

وأكد البقالي وقشُّور، في اتصال هاتفي مع "بديل"، هجوم أنصار "العدالة والتنمية"  و"التقدم والاشتراكية" قبل قليل من ليلة الأحد الإثنين 23 ,24 غشت، على أنصار "الإتحاد الإشتراكي"بدوار "بني يرزين" التابع لجماعة "فيفي"، مؤكدين حدوث عنف واصابات، قبل تنظيم وقفة للساكنة في هذه الأثناء أمام قيادة الجماعة.

وبخصوص أسباب الانسحاب من الترشح للانتخابات عزا المذكوران  قرارهم إلى حفظ النيابة العامة لشكاية تلبسية، كانوا قد تقدموا بها ضد مرشح "البيجيدي" بعد ضبطه  متلبسا بممارسة الحملة الانتخابية داخل مسجد.

كما عزا المنسحبون قرارهم إلى ما أسموه حماية الإدارة الترابية لخصومهم المتنقلين بين صفوف أكثر من حزب، وكذا إلى توصلهم إلى أخبار تؤكد بحسبهما  تعيين شخص منذ الآن رئيسا للمجلس الإقليمي للشاون حتى قبل أن تجري الانتخابات". وإلى دعم واضح للعديد من خصومهم المترشحين.

وأضاف نفس المتحدثان أن خصومهم يستقوون بالنيابة العامة ويروجون بين الساكنة أن "العامل في يديهم والقايد في يديهم ووكيل الملك في يديهم" متهمينهم، بتوظيف شكايات كيدية للنيل منهم.

وتحدث المصدران عن قائد رفض الانصياع لقرارات ضدهم فكان جزاؤه التنقيل إلى خنيفرة.

وأكد قشور والبقالي أن 15 اتحاديا مرشحين لوحدهم في دوائرهم بما يؤكد فوزهم بدون منازع ومع ذلك سينسحبون من الترشح، بالنظر لما آلت إليه الأمور.

وأوضح قشور والبقالي أن المستهدف الأكبر من هذا الهجوم عليهم هو "الحزب العمالي" الذي اندمج داخل الإتحاد الاشتراكي" موضحا أن المندمجين المعنيين أقوياء جدا سياسيا في تلك المنطقة لهذا تجري محاربتهم بحسب نفس المصدر.

يشار إلى أن كل هذه المعطيات تلزم أصحابها ولا يتبناها الموقع وقد عبر المتحدثان عن تحملهما لمسؤوليتهما في كل عبارة أدلوا بها مؤكدين  استعداداهم للمحاسبة على أي قول تلفظوا به أمام أي جهة مسؤولة.