بديل ـ الرباط

أكدت مصادر من مدينة بني بوعياش، أن القوات العمومية تدخلت بالقوة في وجه متظاهرين كانوا يخلدون الذكرى الثالثة لاغتيال الشاب كمال الحساني، مما أسفر عن إصابات.

و حسب نفس المصدر فإن قوات الأمن حاصر مكان تنظيم الوقفة الإحتجاجية، وهو نفس المكان الذي قٌتل في الحساني، قبل أن تتدخل بالعنف لتفريقهم، و تضيف المصادر أن تدخل الأمن خلف إصابات متفاوتة في صفوف بعض المعطلين و نشطاء حركة 20 فبراير.

يُذكر أن مدينة بني بوعياش عرفت "عسكرة" غير مسبوقة ساعات قبل تخليذ ذكرى اغتيال الحساني، حيث غطت قوات الأمن بشتى تلاوينها مختلف جنبات المدينة وتتركز أساسا في وسطها، مرجحة المصادر أن تشهد المقبرة وبيت الحساني "عسكرة كبيرة".

وكان الحساني قد لفظ أنفاسه الأخير  يوم 27 أكتوبر من سنة 2011، قرب مستشفى الحسمية، بعد أن وجه إليه شخص وُصف من طرف حركة 20 فبراير بـ"البلطجي المسخر"، طعنات بسكين حين كان الحساني يغادر اجتماع للحركة.

 

الصورة من تدخل سابق لقوات الأمن لتفريق وقفة لمعطلي مدينة بني بوعياش