بديل ـ الرباط

قرر أطباء مستشفى طنجة إجراء عملية جراحية على وجه السرعة، لكريم بنزروق، أحد قيادي حزب "التقدم والإشتراكية" بمدينة أصيلة، بعد إصابته في عموده الفقري، عقب خلاف نشب بينه وبين عبد العزيز الجباري، النائب الأول لرئيس المجلس البلدي لمدينة أصيلة، بمحكمة الابتدائية بنفس المدينة، صباح يوم الخميس 07 غشت، قبل نقله وهو في حالة صيحة حرجة إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة.

ويتهم بنزروق نائب بنعيسى بـ"ضربه" بعد مشادات كلامية جرت بينهما داخل محكمة أصيلة، على خلفية حرمانه من مرآب سيارات كان بنزروق قد ادى واجبات كرائه للجماعة بما قدره 3500 درهم، دون أن يحصل على المرأب.

وعقب مصادفته لنائب محمد بنعيسى صباح اليوم داخل المحكمة طلب منه استرداد أمواله بعد حرمانه من المرآب، لكن المسؤول الجماعي قابل طلب المعني بـ"الرفض والتعنث" قبل أن "يضربه"، ليسقط عضو "التقدم والإشتراكية" أرضا بعد إصابته في العمود الفقري، نتيجة كسر "صفيحتين حديديتين" في ظهره، المغطى بالصفائح الحديدية نتيجة عملية كان قد أجراها قبل سنوات، بعل حادثة سير وقعت على الطريق السيار الربط الدار البيضاء.

وفي اتصال هاتفي مع موقع "بديل" نفى نائب محمد بنعيسى أن يكون ضرب بنزروق وقال: "فوجئت به وهو يسبني ويهددني حين كنت في طريقي إلى خارج المحكمة، قبل أن ينهار ويسقط أرضا، دون ان أضربه أو حتى أسبه".

ونفى الجباري أي علم له بموضوع بنزروق داخل الجماعة، مشيرا إلى أن الأخير سبق وأن هاجمه على المنصة في آخر دورة للمجلس دون أن يجاريه في هجومه، بحسبه.

يشار إلى أن بنزروق واحد من أقرب المقربين للمستشار الجماعي الزبير بنسعدون، وله قاعدة شعبية كبيرة في المدينة بحكم "طيبوبته وأخلاقه العالية"، حسب شهادات المستشار الجماعي يونس لطاهي والصحفي اسماعيل الطاهري والناشط الجمعوي ابراهيم ابو الربيع وعبد اللطيف الصادقي رئيس جمعية "الياسمين"، وغيرها المصادر التي استقى الموقع شهاداتها حول بنزروق بعد تصريح نائب محمد بنعيسى.

وجذير بالإشارة إلى ان  بنرزوق نقل إلى مدينة طنجة في وقت تحتفل فيه أصيلة بمهرجان ثقافي يحضره العديد من رجال السياسة والمال والأعمال والفكر من مختلف بقاع العالم، ما يجعل الكل يتساءل كيف لمدينة بدون مستشفى أن تحتفل بمثل هذا المهرجان؟