بديل ـ الرباط

قرر  الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة، مساء الاثنين 04 غشت،  حفظ البحث المتعلق بوفاة "كريم لشقر"، شاب الحسيمة الذي أثارت قضيته جدلا واسعا داخيا وخارجيا.

وبرر الوكيل العام قراره  لعدم " وجود أي شبهة تفيد الاعتداء عليه والتسبب في وفاته"، عقب توقيف السيارة التي كان على متنها من طرف عناصر الشرطة".

وأشار البيان  إلى أن قرار الحفظ جاء على خلفية الأبحاث التي قامت بها "الفرقة الوطنية للشرطة القضائية" والتي همت  ظروف وملابسات وفاة "كريم لشقر" في الساعات الأولى من صباح يوم 17 ماي الماضي، عقب توقيف السيارة التي كان على متنها من طرف عناصر الشرطة وسياقته إلى مقر ديمومة الأمن.

وأفاد المصدر نفسه، أنه وفقا لإفادات المُصرحين ولا سيما الأشخاص الذين كانوا رفقة لشقر، والذين أكدوا إجمالا بأن الهالك حاول الفرار من عناصر الشرطة وسقط بمنحدر مجاور، وأصيب بجروح على مستوى وجهه وأنهم لم يعاينوا أي فرد من أفراد الشرطة يعنفه.

البيان نفى، نقلا عن تقرير التشريح الطبي، أن  يكون  سبب الوفاة له علاقة  بالجروح السطحية التي كان يحملها كريم لشقر مؤكدة على أن الوفاة  "ناتجة عن قصور حاد في التنفس مرتبط بالدخول في غيبوبة سببها استهلاك مفرط للكحول، وزاد من خطورة الأمر استهلاك حديث لمخدر الكوكايين الذي أثر بشكل سلبي على عضلة القلب التي كانت تعاني من نقصان سابق في التروية بسبب تصلب الشرايين".

وكان الزميل حميد المهدوي، قد توبع في اول جلسة من محاكمته، صباح الإثنين 04 غشت، أمام ابتدائية الدار البيضاء على خلفية نفس القضية، بعد أن تقدمت ضده المديرية العامة للأمن الوطني بشكاية تتهمه فيها بالسب والقدف  على خلفية نشر الموقع لخمسة مقالات، في الموضوع، نقلا عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وأسرة كريم لشقر والعديد من المواقع الإلكترونية.

وقد تقدم دفاع الزميل المهدوي بحزمة وثائق للمحكمة اليوم كلها تتهم رجال الامن بـ"التورط" في وفاة كريم لشقر بخلاف الموقع الذي اكتفى بنشر روايات مصادر أعلن عنها في قصاصاته الخبرية ومع ذلك لم تستهدف الإدراة العامة للأمن الوطني سوى مدير موقع "بديل" لأسباب يرجح كثيرون ان تكون لها علاقة بالخط التحريري للموقع الذي لا يحابي أحدا وإنما ينتصر للمهنة وأخلاقها.