بديل ـ الرباط

تحول المؤتمر الوطني التأسيسي لحزب "الديمقراطيون الجدد"، المنعقد  يوم الأحد 14 شتنبر، إلى حلبة للصراع، بعد أن حاول الأمين العام للحزب محمد ظريف "تهريب القانون الأساس للحزب دون المصادقة عليه"، حسب تعبير مصادر حضرت الصراع..

وقوبل ظريف، حين حاول تمرير القانون دون مصادقة ولا مناقشة، بمعارضة شديدة من لدن مؤتمري جهة كلميم السمارة، وهاجم أحد المؤتمرين بشدة ظريف، مُعيبا عليه أن يمرر قانون اساسي للحزب دون مصادقة ولا مناقشة، قبل أن يخضع ظريف للأمر وينهض أحد أنصاره ويسأل عمن يعترض على القانون، ليجري المصادقة عليه، دون مناقشة.

الغريب أن مؤتمري جهة كلميم السمارة، لدى احتجاجهم على غياب لجنة لطرح القانون الأساسي للنقاش، ووجهت برد مثير بان اللجنة أفرزت ليلة الجمعة، فرد مؤتمري جهة كلميم سمارة بأنهم منذ الساعة الرابعة مساء من يوم الجمعة 14 شتنبر وهم في المؤتمر ولم يخبرهم أحد بهذه اللجنة.

ونقلت المصادر عن ظريف قوله بان وزارة الداخلية منحته 40 مليون سنيتم، لازال بعضُُ منها بين يديه، معتبرا تنظيم مؤتمر وفقا لهذا المبلغ انجاز غير مسبوق.

وقلص ظريف أعضاء المجلس الوطني إلى 200 عضو، بعد أن كان قد التزم بتحديد أعضاء المجلس في 300 عضو، مانحا لنفسه أن يعين 20 في المائة إضافة إلى 200 عضو، ما يرشح ان يصبح عدد اعضاء المجلس 240 أو 250 عضو، متعهدا ظريف بتمثيل جميع الجهات في المجلس الوطني.