بديل ـ ياسر أروين

في وقت تعذر فيه الإطلاع على رواية رسمية، علم موقع "بديل" من مصادر محلية أن مجموعة من شباب مدينة كلميم، يحاولون الالتحاق في هذه الأثناء من مساء الجمعة 07 نونبر، بما وصفتهم نفس المصادر بـ"الشباب الثائر" بمدينة سيدي إفني.

وتمكنت القوات العمومية المغربية من محاصرة الشباب المعنيين، من دخول مدينة سيدي إفني، في وقت تشهد فيه المنطقة حضورا أمنيا مكثفا.

ويرجح أن يكون الشباب المذكورون من الموالين لجبهة "البولساريو" من خلال التعابير التي يستعملونها "كقوات القمع المغربية" و"الشباب الثائر"...

هذا ولازالت "المناوشات" بين قوات الأمن وبعض شباب أحياء مدينة  سيدي إفني مستمرة لحدود الساعة، بعد محاولة الشرطة تفريق تظاهرة رفعت خلالها شعارات مناوئة للمغرب ليلة البارحة الجمعة 7 نونبر، مما أدى إلى توثر الأوضاع بين الطرفين.

يذكر أن التظاهرات بسيدي إفني انطلقت بعد توزيع مجموعة من المنشورات الداعية إلى "العصيان المدني"، تضامنا مع وفاة "احد النشطاء الصحراويين".

وحري بالتذكير أن أحداثا سابقة عرفت التحاق شباب كلميم بسدي إفني لوجود روابط عائلية كبيرة بين ساكنتي كلميم وسيدي إفني.

تعليق الصورة: مصدر يؤكد أن الصورة من عين المكان لكن الموقع لم يتسن له التأكد من صحتها