منعت سلطات مدينة بني ملال باستعمال القوة، اليوم الثلاثاء 17 نونبر، مسيرة للأساتذة المتدربين كانت متوجهة صوب أكاديمية التربية والتكوين، وسط تطويق واستنفار أمني بالشارع الرئيسي للمدينة.

منع

وأكد مصدر من داخل خلية الإعلام، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ببني ملال، "أن والي الأمن منع مئات الأساتذة المحتجين من التقدم صوب الأكاديمية كما منعهم من التصوير، ومهددا إياهم بالتدخل في حال عدم الإمتثال للأوامر، قبل أن يحثهم على سلك طريق آخر، مما أجبر المتظاهرين على الجلوس والإحتجاج".

منع1

وأضاف المصدر ذاته، خلال حديثه لـ"بديل"، أن الأساتذة غيروا مسارهم وفقا لتعليمات المسؤول الأمني، بعد أن أخبرهم بوجود استنفار واحترازات أمنية من وقوع أعمال إرهابية، قبل أن يتفجؤوا مرة أخرى بمنعهم من التقدم بمسيرتهم الإحتجاجية".

منع2

واشار المتحدث ذاته إلى أن المنع الأمني الثاني للمسيرة أجبر الأساتذة على التوقف والإحتجاج، حيث ظلوا مصرين على تنفيذ شكلهم النضالي كما تم التسطير له.

منع3

يُشار إلى أن مراكز التكوين في عدد من المناطق المغربية تعرف احتجاجات ومسيرات حاشدة، ضد مرسوميْ وزارة التربية الوطنية والقاضيين بفصل التكوين على التوظيف وتقليص منح التكوين.

منع4

منع5