بديل ــ الرباط

قال الشافعي بن عبد الله، رئيس فرع جمعية "الدفاع عن حقوق الإنسان" بمدينة العيون، إن رجال أمن هاجموهم، يوم الثلاثاء 07 أبريل، أمام مقر جمعيتهم، قبل أن يحجزوا على لافتة تطالب برحيل والي الأمن.

ونسبة إلى نفس المصدر، فإن والي أمن العيون مشتبه به في ارتكاب العديد من "الخروقات" الحقوقية علاوة على "فشله" في تدبير الأمن بالمدينة، في وقت يحظى فيه نائبه بتقدير كبير بين السكان والحقوقيين.بحسب مصادر حقوقية.

وأشار نفس المصدر إلى أنهم كجمعية راسلوا العديد من الجهات بخصوص خروقات والي الأمن ومُمارساته في المدينة دون تلقي جواب لحد الساعة، ما دفعهم إلى تعليق لافتة تطالب برحيله، غير أن السلطات قامت بحجزها.

وكان الحبيب حاجي، رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان" قد قال في تصريح سابق لـ"بديل":"إن رئيس فرع الجمعية بالعيون يتعرض لمضايقات سافرة وخروقات غير معقولة، تدخل في إطار تشديد الخناق على مناضلينا ونشطاء الحركة الحقوقية ككل".

وأوضح حاجي، أن "والي أمن العيون قام بتنقيل زوجة رئيس الفرع بالعيون، لأربع مرات في ظرف سنة، لكونها تعمل كشرطية، انتقاما من أنشطة زوجها لذي ما فتئ يفضح العديد من ملفات الفساد بالمنطقة".