بديل ـ الرباط

وجه أحمد الهايج، رئيس "الجمعية المغربية لحقوق الانسان" اتهامات خطيرة لسلطات الرباط، وقال الهايج لموقع "بديل" إن شخصا محسوب على هذه السلطات، دق على باب  أكثر من منزل مجاور للمقر المركزي الجمعية، قبل أن يسأل أهل المنازل: هل يعجبكم ما تقوم به الجمعية من انشطة"، موضحا الهايج أن السلطات بعد أن حاربت الجمعية في الشوارع ومنعتها من تنظيم انشطتها بالفضاءات العمومية، تحاول اليوم منعها من تنظيم أنشطتها حتى داخل مقرها المركزي.

أكثر من هذا بكثير، قال الهايج إن أشخاصا بلباس مدني اقتحموا، يوم الأحد 15 فبراير، بهو العمارة الكائن بها المقر المركزي للجمعية، وحاولوا اقتحام حتى مقر الجمعية وهم يصرخون بأعلى أصواتهم، بعد أن قدموا أنفسهم على أنهم رجال شرطة، وذلك في محاولة منهم لمصادرة أدوات ومعدات صحفيين تابعين لإحدى القنوان الفرنسية، كانوا قد لاذوا بها داخل مقر الجمعية يوم السبت 14 فبراير، بعد أن شعروا بمضايقات كبيرة من طرف السلطات أينما حلوا وارتحلوا في المدينة، بحسب نفس المصدر.

وتساءل الهايج عن سر عدم توقيف السلطات للصحافيين إن كان يوجد ما يستجوب توقيفهما، في الشارع أو أي مكان آخر غير مكان الجمعية، ما يؤكد بحسبه أن المستهدف أكثر هي الجمعية وأنشطتها، مشيرا الهايج إلى أنهم لن يسكتوا عن هذه المصيبة، وسيراسلون الجهات المعنية في الموضوع.

وأوضح الهايج أن الصحفيين كانا يريدان تصوير برنامج في المغرب، وأنهما لا يتوفران على الترخيص، بعد أن ظلت السلطات تتماطل في تمكينهما منه، نافيا أي علاقة للجمعية بهما ولا كانا يريدان التصوير معها وإنما حضرا لمقرها فقط للتحصن من مضايقات السلطات.

وكشف الهايج أن  باشا المدينة حل أيضا يوم السبت 14 فبراير، بمقر الجمعية، لنفس الغرض. الموقع اتصل بالمسؤول عن التواصل بوزارة الداخلية لأخذ رأيه في الموضوع؛ لكن هاتفه كان خارج التغطية أو مغلق.