عرف محيط مقر "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، صبيحة يوم الثلاثاء 5 ماي، "حصارا" أمنيا وحضورا لعناصر الشرطة بالزي الرسمي والمدني حيث منعت عددا من الصحفيين و محامي الجمعية من دخول مقرها، قبل أن تنصرف، دون معرفة أسباب هذا "الحصار".

وحسب ما أكده الطيب مضماض، الكاتب العام لـ"الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، خلال حديثه لـ"بديل"، فإن "العناصر الأمنية كانت متواجدة أمام مقر الجمعية لما يزيد عن ساعة من الزمن، تم خلالها منع صحفيين مغاربة وأجانب ومحامي وعدد من المواطنين من الدخول".

وأوضح مضماض، أن "العاملين في الجمعية، أخبروه بوجود عناصر أمنية تمنع الأشخاص من دخول المقر، الذي سيحتضن ندوة فكرية، تنظمها جمعية الحقوق الرقمية، حيث يتم السماح فقط لسكان العمارة بالدخول إلى منازلهم بعد استفسارهم، عن مكان سكناهم".

واعتبر مضماض، هذا الحادث بمثابة "تضييق على الجمعيات التي ترفض التعاطي مع الخطاب الرسمي للدولة"، مؤكدا "أن الجمعية لن ترضخ لمثل هذه الإستفزازات، التي لن تُثنيها عن فتح أبوابها".

حصار لجمعية1

حصار الجمعية4

حصار الجمعية2

حصار الجمعية

حصار الجمعية 5