قال الدكتور عبد اللطيف حسني الأستاذ الجامعي ومدير مجلة "وجهة نظر" إن حظوظه في الحياة باتت قليلة جدا، بعد أن أكد  له خبراء أن نسبة نجاته من الموت تتاروح بين 30 و40 في المائة على أبعد تقدير.

وأضاف حسني بصوت خافت، في اتصال هاتفي مع موقع "بديل": حظوظي  في العلاج ضعيفة جدا، لقد أصبت بسرطان ناذر في فم المعدة، وصل في خطورته إلى المرحلة الثالثة، أحد الخبراء أوضح لي أن هذا يقتلع بالعملية، لكن وضعية قلبي حرجة جدا، لهذا تبقى حظوظي في الحياة ضعيفة جدا، كما أكد لي الخبراء".

وعن مكان علاجه ومصاريفه، قال حسني: اتصل بي الأمير مولاي هشام، وأخبرني بأن سيارة ستقلني مساء اليوم الإثنين إلى مصحة الساحل في عين الدئاب في الدار البيضاء، واكد لي الأمير أنه سيتكلف بكل المصاريف إلى آخر لحظة داخل المصحة".

وذكر حسني أنه حاول مقاومة رغبة الامير في نقله إلى مصحة لكن الأخير أصر على موقفه بعد أن خاطبه بالقول: بغيتي تعتق راسك باسم الله أنا صديقك والصديق هو من يقف مع صديقه في الشدة، بغيتي تقتل راسك تحمل مسؤوليتك".

يذكر أن الأمير سبق له وان صرف 160 مليون لإنقاد صحافية بيومية "الأحداث المغريية" بعد ان أصيبت بداء السرطان، كما تكلف بمصاريف المهندس أحمد بنالصديق داخل مستشفى الشيخ زايد.