أطلق حرس الحدود الجزائري، مساء يوم الاثنين 31 غشت، النار على مواطن مغربي يدعى محمد الصالحي، يبلغ من العمر حوالي 50 سنة، ويقطن في جماعة بني خالد المتاخمة للحدود الجزائرية.

ووفق ما نقله موقع "اليوم24" عن عمر الصالحي أحد أبناء الضحية، فإن والده كان برفقة مجموعة من الأشخاص العاملين في مجال التهريب المعيشي يزاولون نشاطهم قبل أن يباغتهم أحد عناصر حرس الحدود الجزائري بإطلاق النار عليهم، فأصاب رصاص الجيش الجزائري والده.

وأضاف المصدر ذاته، أن المواطن المغربي أصيب على مستوى رجله حيث اخترقت رصاصة عضلة أحد ساقيه، وهو الأمر الذي استدعى تدخلا جراحيا حيث يجري في هذه الأثناء عملية جراحية لرتق التمزق الذي أحدثته الرصاصة.

واشار المصدر الصحفي، إلى أن الضحية أب لثمانية أبناء، وهو أحد أبناء عمومة رزق الله الصالحي، الشاب الذي تعرض في أكتوبر العام الماضي لإطلاق نار من طرف حرس الحدود الجزائري، حيث أصيب بجروح بليغة على مستوى الوجه.