رفعت السلطات السويسرية الويم الخميس 10 دجنبر، من مستوى التأهب الأمني في جنيف على خلفية بحث شرطة المدينة بشكل مكثف عن أشخاص يشتبه بهم في اعتداءات باريس

أفادت إدارة الأمن في جنيف أن شرطة المدينة "تبحث بشكل مكثف" عن أشخاص أبلغت بوجودهم الأربعاء على إثر اعتداءات باريس، كما نشرت الشرطة قوات إضافية، بينما رفع من مستوى التأهب في جنيف.

وأفادت شرطة جنيف أن "سلطات جنيف تلقت بعد ظهر الأربعاء من قبل الاتحاد (سلطات برن) معلومات عن أفراد مشتبه بهم قد يكونوا في جنيف أو ضواحيها. وتجري تحقيقات بتعاون وثيق مع الأجهزة الوطنية والدولية بهدف التمكن من تحديد مكان هؤلاء الأشخاص وتوقيفهم".

وأوضحت أنها لن تقدم توضيحات أخرى "لأسباب تتعلق بظروف التحرك".

وبعد اعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر وفرض حالة الطوارىء في نقاط العبور العديدة بين فرنسا وسويسرا في منطقة جنيف، تم تعزيز الرقابة وتعاونت قوات الأمن السويسرية والفرنسية في هذه المهمة. لكن ليس كل النقاط تخضع لمراقبة.

وجنيف مقر لحوالي 30 منظمة دولية وتضم المقر الأوروبي للأمم المتحدة. وأفاد مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية الخميس عن رفع عدد حرس الأمم المتحدة وبعضهم كان يحمل بنادق رشاشة، في إجراء غير معتاد في قصر الأمم حيث مقر المنظمة الدولية.