بديل- الرباط

عاين "بديل"، البروفيسور بنشقرون وهو يُخرج جميع الأطباء الاخصائيين من غرفة بن الصديق من أجل الإشراف شخصيا على حالته الصحية، وسط استنفار أمني كبير بالمستشفى بحضور رجال أمن و عناصر من الإستعلامات العامة.

و نُقل بن الصديق على متن حمالة، عبر إحدى الممرات من أجل إجراء فحص شامل على جسمه بواسطة جهاز "سكانير"، لتجهش ابنته بالبكاء فور رؤيته.

و حضرعنصران من الشرطة القضائية إلى عين المكان، فحاولا استجواب شقيق بن الصديق حول الحادث، فأدلى بتصريحات قبل أن ينزعج من طريقة و كثرة الأسئلة المطروحة عليه، فرفض غاضبا إكمال الإستجواب.

وصرح طبيب للموقع بأن "الفحص الأولي الذي أجري على بن الصديق أكد أن أعضاء جسمه الحيوية في حالة جيدة و أن وضعه جد مستقر". بينما رفض الإدلاء بأية معلومة لعناصر الشرطة القضائية.

من جهة أخرى حضر العديد من أصدقاء بن الصديق أبرزهم عبد اللطيف حسني، و أقرباؤه و عدد من الصحفيين و الحقوقيين.

و في نفس السياق، دخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، على الخط، فحاول ممثلها مناقشة الحلول الممكنة مع أفراد أسرة بن الصديق، حول إمكانية نقله إلى مصحة خاصة، لكن لحد الساعة لم يتم اتخاذ أي قرار بهذا الشأن.

يشار إلى أن المهندس وُجد زوال يوم 13 أكتوبر، مغميا عليه في بيته بحي أكدال بالرباط.