بديل ــ هشام العمراني (صورة من الأرشيف)

لازالت أطوار منع السلطات الأمنية للوقفة التي دعت إليها "الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب"، جارية لحدود الساعة السابعة والنصف من مساء السبت 18 أبريل، حيث تسود حالة من الإستنفار في أوساط عناصر الأمن الذين استعملوا القوة في وجه نشطاء حقوقيين.

وعاين "بديل"، عناصر الأمن وهي تتدخل بالهراوات على كل من أحمد الهايج رئيس "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، فيما قامت عناصر أخرى بتعنيف الناشطة الحقوقية ربيعة البوزيدي، قبل أن تتمزق ملابسها وهي تصرخ "وشوفوا أعباد الله حيدوا ليا حوايجي".

من جهة أخرى قامت عناصر أمنية بتعنيف وحمل عبد الحميد أمين، منسق الشبكة الديموقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب، من أطرافه الأربعة، كما تُحمل "الخرفان"، والهرولة به لمسافة بعيدة.

أكثر من هذا عاين "بديل"، وجود عبد العالي حامي الدين، عضو الأمانة العامة لحزب "العدالة والتنمية"، ورئيس "منتدى الكرامة لحقوق الإنسان"،  بالقرب من العناصر الأمنية التي لم تُعامله بمثل معاملة النشطاء الحقوقيين الآخرين، حيث ظل واقفا في المكان المخصص للأمن.

وقامت السلطات الأمنية بمصادرة اللافتات واليافطات والمنشورات، من النشطاء، كما قامت بمنع المواطنين وعدد منالصحفيين من توثيق ما يجرين بالكاميرات أو هواتفهم النقالة.

وتسود حالة من الإستنفار في شارع محمد الخامس، وكل الأزقة المؤدية إليه، حيث تنتشر عناصر الأمن بالزي المدني والرسمي، التي دخلت في مشاحنات ومطاردات هوليودية، مع منظمي الوقفة والمشاركين فيها.

وكانت "الشبكة"، قد دعت كل التنظيمات الديمقراطية السياسية والنقابية والحقوقية والشبابية والنسائية والجمعوية إلى الخروج في وقفة احتجاجية مساء يوم السبت 18 أبريل 2015، أمام مقر البرلمان بالرباط، تضامنا مع الشعب اليمني ضد ما أسمته "العدوان العسكري على اليمن".