حظي المستشار الجماعي الزبير بنسعدون والزميلين علي المرابط وحميد المهدوي، بتضامن مثير وغير مسبوق من طرف العديد من ساكنة أصيلة، مساء اليوم (الثلاثاء 21 يوليوز) بدار الشباب في ذات المدينة.

وعبر عدد من المتدخلين خلال ندوة صحافية نظمها فرع حزب "الاتحاد الاشتراكي" بنفس المدينة، عن استنكارهم الشديد لاستمرار اعتقال بنسعدون رغم ظهور أدلة قطعية تبرئه وتؤكد أنه فقط ضحية ملف مفبرك، مدينين بشدة حرمان الزميل المرابط من حقه في وثيقة "شهادة السكنى"، معربين عن تضامنهم الشديد كذلك مع الزميل المهدوي، بالنظر لما يواجهه من محن قضائية.

وسيعود الموقع إلى نشر تفاصيل مهمة حول هذه الندوة في تغطيات لاحقة، خاصة وأن القاعة خصت بالحاضرين، وعرفت تدخلات عنيفة وقوية ضد لشكر، كما "فجر" متدخلون فضائح، كبيرة ضد الأخير والمكتب الذي شكله سرا بطنجة.

يذكر أن اجتماعا مهما سيعقد مساء الأربعاء عند الساعة السادسة بمقر "العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان" في الرباط، لتشكيل لجنة سيوكل لها مهمة التحاور مع السلطات من اجل علي، وهو اللقاء الذي سيحضره مشاهير عالم الصحافة أبرزهم خالد الجامعي ومشاهير عالم الدفاع عن حقوق الانسان أبرزهم عبد الحميد أمين وطارق السباعي والحبيب حاجي ومحمد الزهاري فيما طلب النقيب عبد الرحمان بنعمرو تعيينه ضمن اللجنة التي ستنتخب، معتذرا عن الحضور لعذر قاهر اضطره ليكون في نفس توقيت عقد الندوة بمدينة الدار البيضاء.