بديل ــ الرباط

اكتظت القاعة الكبرى بمسرح محمد الخامس بالرباط، عشية الجمعة 19 دجنبر، بالعديد من الوجوه السياسية و الحقوقية و رجال الأعمال لحضور أربعينية القيادي "الإتحادي" الراحل أحمد الزايدي، التي نظمتها أسرته و رفاقه و أصدقاؤه، وسط غياب الكاتب الأول لحزب "الإتحاد الإشتراكي" ادريس لشكر.

وامتلأت القاعة الحاضنة لحفل التأبين، عن آخرها، بعد أن حضر رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ورئيس الوزراء السابق عباس الفاسي، و محمد اليازغي الكاتب الأول السابق "للاتحاد الاشتراكي"، و عبد الله بوانو القيادي في حزب "العدالة و التنمية"، إضافة إلى القياديين في حزب "الوردة"، فتح الله ولعلو و أحمد رضا الشامي، و مصطغى الكتيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وكذا وزير السياحة لحسن حداد، و مصطفى الخلفي، وزير الإتصال، و رشيد الطلبي العلمي، رئيس مجلس النواب، و نزهة الصقلي، ووجوه سياسية أخرى.

وقدم المنظمون شريطا مصورا، تم فيه سرد العديد من لقطات حياة الزايدي، و مواقفه و مداخلاته في مجلس النواب و نشاطاته في الحزب، كما تم تقديم العديد من الكلمات "المؤثرة" في حقه، من طرف عدد من الشخصيات التي عاشرته و صاحبته طوال حياته السياسية، حيث تم الثناء على نضالاته و استماتته في الدفاع عن المشروع الإتحادي وقوة شخصيته، و تفانيه في خدمة وطنه.