أكدت مصادر حزبية مُطلعة استحالة قيادة محمد بلفقيه، أخ عبد الوهاب بلفقيه، الرئيس المنتهية ولايته، لمجلس المدينة بعد أن عجز حلفاؤه "الأصالة والمعاصرة" و"الحركة والشعبية" و"الإتحاد الدستوري" في الوصول إلى العتبة.
وتفيد المصادر أن خصوم بلفقيه "الإستقلال" و"العدالة والتنمية" و"الأحرار" هم من سيشكلون المجلس رغم فوز بلفقيه بأغلبية الأصوات.

وبحسب نفس المصادر فإن "العدالة والتنمية" فاز بـ8 مقاعد فيما فاز "الإستقلال" بـ5 مقاعد بينما ظفر "الأحرار" بـ8 مقاعد، مضيفة المصادر أن اجتماعا يعقد الآن بين هؤلاء لتشكيل المجلس.

أما "الاتحاد الإشتراكي" فقد فاز بـ"14 مقعدا، ومع ذلك سيخسر رئاسة المجلس لأن الأحزاب الثالثة أعلاه تعاهدت قبل خوض الانتخابات على عدم التحالف معه.

وتسود فرحة كبيرة وسط العديد من حقوقيي المدينة وفاعلين سياسيين بسبب خسارة بلفقيه لمجلس المدينة، وسمع الموقع عبر الهاتف أصوات عديدة تعبر عن فرحها بنهاية عهد بلفقيه.

يذكر أن بلدية كلميم سلطت عليها أضواء كثيرة مؤخرا بسبب ملفات الفساد التي تفجرت فيها.