بديل ـ الرباط

وسط نحيب وبكاء، شيَّع الآلاف جثمان الراحل أحمد الزايدي، القيادي الإتحادي، في جنازة مهيبة، جرت مساء الإثنين 10 نونبر، بحضور العديد من الوجوه السياسية و الحقوقية و رجال الأعمال.

وعاين الموقع حضور رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران ورئيس مجلس النواب رشيد الطلبي العلمي، والمستشار الملكي فؤاد عالي الهمة،  ونبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد" والأمين العام لحزب "التقدم والإشتراكية" محمد نبيل بنعبد الله ووزير الدولة عبد الله باها و ادريس جطو، رئيس المجلس الأعلى للحسابات، ووزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي ووزير العدل و الحريات مصطفى الرميد، ومصطفى الكثري، مندوب المقاومين وعبد العزيز الرباح وزير النقل والتجهيز ووزير الداخلية محمد حصاد  و صلاح الدين موزار، وزير الخارجية و عبد العظيم الكروج الوزير المكلف بالتكوين المهني و لحسن حداد، وزير السياحة و إلياس العماري، نائب الأمين العام لحزب "الأصالة و المعاصرة"، وعبد الهادي خيرات مدير جريدة الاتحاد الاشتراكي"، وعبد العالي حامي الدين، عضو الأمانة العامة لحزب "العدالة والتنمية" ومحمد العوني، رئيس "منظمة حرية الإعلام والتعبير"، و  حفيظ بنهاشم، المندوب السابق لأدارة السجون، و عبد الواحد الفاسي القيادي في "تيار بلا هوادة"، و الإتحاديون  ادريس لشكر ومحمد الأشعري و محمد اليازغي،و عبد الواحد الراضي، إضافة إلى كريم غلاب و محمد بوزوبع، و رجل الأعمال فوزي الشعبي، و كذا محمد الخالدي قيادي حزب "النهضة و الفضيلة" و محمد الساسي قيادي حزب "الحزب الإشتراكي الموحد"، و محمد طارق السباعي رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام،  و عدد من الوجوه الحقوقية أبرزها عبد العزيز النويضي.

و حضر أيضا كل من حسن أوريد الناطق الرسمي باسم القصر الملكي سابقا، و ادريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، و ادريس الأزمي الوزير المنتدب لدى وزير الإقتصاد و المالية المكلف بالميزانية، و الحبيب المالكي، و مصطفى المعتصم الأمين العام لحزب "البديل الحضاري"، و القاضي محمد الهيني و المستشار عبد الله الكرجي عن نادي قضاة المغرب، و شكيب بوصبر، الكاتب العام للنقابة الوطنية للعدول.

كما عاين الموقع حركة غير مسبوقة و طابورا كبيرا من السيارات الخاصة و الحكومية، و حضور الألاف من المواطنين الذين تقاطروا منذ الساعات الأولى من مناطق كثيرة لتعزية عائلة الراحل أحمد الزايدي و حضور جنازته. 

وصلى المشيعون على جثمان الراحل  بمسجد "حي السلام" ةالشهيربـ"الفلوجة"، قبل دفن جثمانه بمقبرة بمنطقة سيد الخديم بنواحي بوزنيقة.

وكان الزايدي قد وُجِد ميتا داخل سيارته بعد ظهر الأحد 09 نونبر، مشيرة مصادر إلى أن السيارة غرقت في حفرة توجد تحت قنطرة تربط بين الطريق الرئيسي والطريق الساحلي بمدينة بوزنيقة،، مضيفة المصادر إلى أن الطريق التي مر منها الزايدي تعتبر نقطة سوداء، كثيرا ما كانت مسرحا لأحداث مؤلمة بحسب نفس المصادر.