تمكن الأساتذة المتدربون المحتجون أمام وزارة التربية الوطنية، قبل قليل من يوم الخميس 12 نونبر، من إكمال مسيرتهم، بعد احتقان كبير، إثر محاولة العناصر الأمنية منعهم من التقدم صوب البرلمان.

وعاين "بديل"، عددا كبيرا من الأساتذة المتظاهرين وهم يحتجون ضد منعهم من إكمال مسيرتهم، من قِبل السلطات الأمنية، قبل أن تسمح لهم بذلك، وفقا مسار رسمته لهم بعد أخذ ورد وشعارات منددة بـ"الحصار الأمني".


وتوقفت المسيرة الحاشدة حاولي نصف ساعة على مقربة من القصر الملكي، حيث رددوا شعارات قوية من قبيل:" بلمختار إرحل"، "هذا زمان المقاطعة..مشى زمان الطاعة"، "يا وزير الكراكيز، خلي عليك المراكز"، "لن نركع أبدا لن نركع.. لن يرهبنا صوت المدفع"..


ويتوجه المحتجون في هذه الأثناء، صوب قبة البرلمان من أجل إكمال "يوم الغضب"، وفقا للبرنامج النضالي الذي تم تسطيره قبل أسبوع، احتجاجا على مرسوميْ وزارة التربية الوطنية.


وقال منير العبدلاوي، أحد الأساتذة المتدربين، بمركز الجهة الشرقية في تصريح لـ"بديل":" لقد جئنا للإحتجاج أمام مقر وزارة التربية الوطنية، للتنديد بالمرسومين المشؤومين اللذين تم توقيعهما من طرف رئيس الحكومة والوزير بلمختار، القاضي أولهما بفصل التوظيف عن التكوين، والثاني القاضي بتقزيم منحة الأساتذة المتدربين من 2400 إلى 1200 درهم، نقول إننا رافضون تماما لهذه السياسة الصهيونية التي تتبنى هذه الجهات الوصية".
مسيرة الأساتذة9مسيرة الأساتذة10

 

مسيرة الأساتذة7مسيرة الأساتذة8

 

مسيرة الأساتذةمسيرة الأساتذة6

 

مسيرة الأساتذة2مسيرة الأساتذة1

 

مسيرة الأساتذة4مسيرة الأساتذة3