قتل 3 أشخاص على الأقل، يوم الأربعاء 2 دجنبر، في حادثة إطلاق نار في مدينة سان برناردينو بولاية كاليفورنيا الأميركية، فيما أصيب ما لا يقل عن 20 شخصا.

وقال البيت الأبيض إنه تم إبلاغ أوباما بخصوص حادثة إطلاق النار في سان برناردينو جنوبي ولاية كاليفورنيا، التي تشير معلومات أولية غير مؤكدة إلى مقتل 12 شخصا على الأقل، وتقوم الشرطة بتنسيق عملية البحث عن 3 مسلحين مشتبه بهم وليس مجرد شخص واحد.

ونقلت "سكاي نيوز" البريطانية عن مصادر أمنية أميركية تأكيدها مقتل 3 أشخاص على الأقل في حادثة إطلاق النار التي تسلط الضوء على مسألة انتشار السلاح في الولايات المتحدة الأميركية.

وذكر شهود عيان أن أحد مطلقي الرصاص فر من مسرح الأحداث بسيارة رياضية رباعية الدفع سوداء اللون.


وكانت معلومات أولية أفادت بأن شخصا واحدا على الأقل أطلق النار داخل مؤسسة للخدمات الاجتماعية في مدينة سان برناردينو، وأن الشرطة تبحث عن منفذي عملية إطلاق النار.

وقالت إدارة شرطة سان برناردينو في حسابها على تويتر إنها تأكدت من وجود مشتبه واحد محتمل إلى 3 مشتبه بهم والعديد من الضحايا في إطلاق الرصاص.


وقالت متحدثة باسم الشرطة لصحيفة لوس انجلوس تايمز إن المشتبه بهم كانوا مدججين بالسلاح وربما يرتدون واقيا من الرصاص.

ونشرت محطات التلفزيون الأميركية صورا لعشرات الأشخاص وهم يخرجون بسرعة من مبنى طوقته الشرطة.


وبمجرد انتشار الأخبار عن الحادثة، ثار جدل حول مسألة انتشار السلاح في الولايات المتحدة، خصوصا وأن الحوادث المشابهة تنتشر ويذهب ضحيتها كثيرون.

كما تأتي وسط انتشار دراسات تشير إلى أن ضحايا القتل في أميركا يفوق كثيرا ضحايا الهجمات الإرهابية.


ويأتي الحادث بعد أيام من قيام مسلح بقتل 3 أشخاص من بينهم شرطي وإصابة عدد آخر في عيادة طبية في كولورادو غربي الولايات المتحدة، وسبقها حادثتا مسلح أوريغون وتشارلستون.