كما كان متوقعا، خرجت ساكنة مدينة طنجة، مساء السبت 31 أكتوبر، في احتجاجات عارمة، موازاة مع إطفاء الأنوار للمرة الثالثة على التوالي في غضون ثلاثة أسابيع، وسط تطويق أمني غير مسبوق.

وأكدت مصادر محلية، أن مسيرات شعبية بالشموع انطلقت على مستوى عدة أحياء، من أجل التوجه صوب مركز المدينة، للإلتحاق بساحة الأمم، رغم أن القوات العمومية نصبت العديد من الحواجز في مختلف الشوارع للحيلولة دون ذلك.

ورغم الإنزالات الأمنية، إلا أن العديد من النشطاء قد اصروا على جعل التظاهرات سلمية، مُحذرين جميع المواطنين من استفزاز القوات العمومية أو القيام بأعمال تخريبية.

في تطوان، احتشد مئات المواطنين على ساحة مولاي المهدي المحادية للقنصلية الإسبانية وسط المدينة، حيث نظموا وقفة احتجاجية لمدة ساعة دعت إليها "اللجنة المحلية لمناهضة غلاء الماء والكهرباء بتطوان"، رفعوا خلالها شعارات منددة بغلاء فواتير شركة "أمانديس"، ومطالبينها بالرحيل، قبل أن يُختتم الشكل الإحتجاجي من أجل إطفاء الأنوار، كما كان مقررا من الساعة 8 إلى 10 من مساء اليوم.

وسيتطرق "بديل"، إلى مزيد من المستجدات في الموضوع، حال التوصل بها.





إنزال أمني 1

إنزال أمني 3

إنزال أمني

تطوان

تطوان1

تطوان2

تطوان3

تطوان4

تطوان5

طنجة 1

طنجة2

طنجة3