أفاد مصدر حقوقي من مدينة طنجة أن قوات الأمن بالمدينة صعدت من تدخلها ضد المتظاهرين على غلاء فواتير الماء والكهرباء بالمدينة من خلال استعمال خراطيم المياه لتفريقهم.

وحسب ذات المصدر فقد تدخل الأمن بشكل وصف بـ"العنيف جدا" حيث سجلت عدة إصابات في صفوف متظاهرين بأحياء مختلفة بمدينة طنجة أهمها حي بني مكادة، فضلا عن وجود اعتقالات في صفوف عدد من النشطاء

وأوضح المصدر أن التدخل الأمني الذي تشهده مدينة طنجة في هذه الأثناء "أعنف" من الذي تم تسجيله خلال الحراك الشعبي سنة 2011.

وأكد مصدر "بديل"، أن الأمن يمنع الصحافيين وكل من يحاول تصوير التدخل، ويشن حملة مطاردات وسط الأزقة والشوارع القريبة من ساحة الامم بمركز المدينة.