في سياق اعتداءات باريس، قتل صباح اليوم الأربعاء 18 نونبر، اثنان من المشتبه بهم المتحصنين في شقة تحاصرها الشرطة الفرنسية في ضاحية سان دوني شمال باريس، أحدهما امرأة فجرت نفسها، كما أفادت السلطات القضائية. ولا يزال ثالث في الداخل فيما تم اعتقال ثلاثة أشخاص آخرين.

كما أصيب ما لا يقل عن ثلاثة شرطيين بجروح في العملية التي تستهدف الجهادي البلجيكي عبد الحميد أباعود، والذي يشتبه بأنه مدبر اعتداءات باريس.

وأكدت نيابة باريس مقتل انتحارية في العملية. وقال مصدر قضائي أنه تم توقيف المعتقلين الثلاثة رهن التحقيق، مضيفا أن العملية لا تزال جارية قرابة الساعة 8,30 (7,30 تغ).