بديل ـ الرباط

قرر الوكيل العام باستئنافية القنيطرة، قبل قليل من يوم الأربعاء 05 نونبر، إحالة طلبة القنيطرة العشرة المعتقلين يوم الاثنين الماضي، على وكيل الملك بابتدائية نفس المدينة، للتقرير في مصيرهم، إما بإحالتهم على قاضي التحقيق أو الإفراج عنهم. بعدما انجزت في حقهم مسطرة وردت فيها تهم "العصيان والتجمهر غير المرخص...".

من جهة اخرى، عرف محيط استئنافية القنيطرة صباح اليوم إجراءات مثيرة وغير مسبوقة بحسب نفس المصادر، بعد أن بادرت الشرطة إلى توقيف العديد من الشباب والتحقق من هوياتهم، قبل أن تقود بعضهم إلى مخفر الأمن دون معرفة مصيرهم لحد الساعة، مرجحة المصادر أن تكون هناك تعليمات لمنع أي وقفة امام المحكمة.

وكانت سلطات القنيطرة قد اعتقلت يوم الاثنين الماضي 10 طلبة بينهم طالبة، قبل إصابة العديد منهم، إثر تدخل أمني وصف بـ"العنيف" جرى أمام جامعة ابن طفيل ووسطها، بعد أن لاذ الطلبة بحرمتها.

وبحسب ما صرح به في وقت سابق مصدر أمني لموقع "بديل"، فإن التدخل جرى نتيجة "مبالغة الطلبة في احتجاجاتهم وقطعهم الطريق على جميع السيارات والحافلات"، لكن طالبين استقى الموقع رأيهما نفيا أن يكون الطلبة قد قطعوا الطريق او بالغوا في احتجاجاتهم، مؤكدا أن الامر لا يعدو أن يكون وقفة سلمية حاصروا من خلالها حافلات النقل بحكم غلاء سعر تذاكرها على الطلبة.

الصورة من تدخلين يوم الاثنين الماضي