علم "بديل" من مصادر متطابقة أن الملك محمد السادس قد أعفى والي الحسيمة، وحين اتصل به موقع "بديل" اكتفى بالقول بنبرة حزينة: آش غاتدير" قبل أن يطلب بكل أدب إنهاء المكالمة.
وبحسب شهادة نفس المصادر فإن هذا الوالي يعتبر "أطيب والي عرفته الحسيمة وأكثرهم تواضعا ومساعدة للمواطنين"، لكن خطأ منه ربما غير مقصود قد يكون وراء ما تعرض له من عقاب، تضيف نفس المصادر.

ونقلت المصادر عن أوساط محلية رواية تفيد أن الوالي وقع على وثائق لاستغلال مواطن لمكان كان الملك قد منحه لمواطن آخر له علاقة برياضة "التجيسكي".

وهُناك فرضية أخرى تروج مفادها أن الملك تعرض لاستفزاز خلال زيارته للمنطقة، غير أن كل هذه الأسباب تبقى دون تأكيد رسمي في غياب بيان من الديوان الملكي أو وزارة الداخلية التي يتبع لها الوالي.

مصادر الموقع تحدثت عما وصفته بـ"زلزال" كبير أحدثه الملك في الحسيمة من خلال توقيفات أخرى شملت مدير التجهيز ومدير المركز الجهوي للاسثتمار وغيرهم من المسؤولين والموظفين.

وتروج أنباء عن حلول عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالحسيمة.