بديل ـ شريف بلمصطفى

أشاد الملك محمد السادس، بأخلاق الإتحادي الراحل أحمد الزايدي، و أثنى على خصاله و نضالاته و وطنيته، وشراسته في الدفاع عن قيم حزبه، في برقية ملكية ألقاها ابن الزايدي في حفل تأبين أبيه، نُظم مساء يوم الأربعاء 12 نونبر بمنزل الراحل بمدينة بوزنيقة.

وعلم الموقع أن ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب "الإتحاد الإشتراكي"، قد غاب عن حفل التأبين، الذي حضره القياديون عبد الرحمان اليوسفي، و عبد الواحد الراضي، و محمد اليازغي، وكذا محمد بوبكري و حسناء أبو زيد و محمد العلوي عن المكتب السياسي للحزب.

من جهة أخرى حضرت كل قيادات و وزراء حزب "العدالة و التنمية"، و على رأسهم رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، و وزير الدولة عبد الله باها، إضافة إلى وزراء و قياديي حزب "التقدم و الإشتراكية"، أبرزهم الأمين العام للحزب نبيل بن عبد الله، وزير السكنى و التعمير و سياسة المدينة، في وقت غاب حميد شباط الأمين العام لحزب "الإستقلال".

وحضر الحفل أيضا، نبيل بلخياط رئيس الفريق البرلماني لحزب "الحركة الشعبية"، و كل من محمد عبو الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة و الاستثمار والاقتصاد الرقمي، و محمد بوسعيد وزير الإقتصاد و المالية، عن حزب "التجمع الوطني للأحرار".

و علم الموقع أيضا أن الإتحادي عبد العالي دومو تكلف بتنشيط التأبين و تنظيم فقرات الحفل، الذي تخللته كلمة لسعاد الزايدي نجلة أحمد الزايدي، قبل أن تردد الدعاء مع الحاضرين.

يُذكر أن جثمان الراحل أحمد الزايدي، القيادي الإتحادي، قد شيَّعه الآلاف في جنازة مهيبة، جرت مساء الإثنين 10 نونبر، بحضور العديد من الوجوه السياسية و الحقوقية و رجال الأعمال.

جدير بالذكر أيضا أن الزايدي، قد وُجِد ميتا داخل سيارته بعد ظهر الأحد 09 نونبر، مشيرة مصادر إلى أن السيارة غرقت في حفرة توجد تحت قنطرة تربط بين الطريق الرئيسي والطريق الساحلي بمدينة بوزنيقة،، مضيفة المصادر إلى أن الطريق التي مر منها الزايدي تعتبر نقطة سوداء، كثيرا ما كانت مسرحا لأحداث مؤلمة بحسب نفس المصادر.