حولت الغرفة الجنائية بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة، مساء يوم الثلاثاء 27أكتوبر،   حكما يقضي في حق الشرطي حسن البلوطي، الذي تورط في قتل ثلاثة من زملائه بمفوضية الشرطة، بمدينة مشرع بلقيصري شهر مارس من سنة 2013، (حكما يقضي) بالمؤبد إلى حكم محدد مدته ثلاثين سنة، الأمر الذي جعل البلوطي يرفع شارة النصر في وجه هيئة الحكم، بعد أن خلف قرار الأخيرة في نفسه ارتياحا كبيرا خاصة وأن الكل كان يتوقع حكم الإعدام في حقه بالنظر للتغطية الإعلامية التي واكبت "المجزرة".

وبحسب ما أفاد الحبيب حاجي، دفاع الشرطي، الذي ظل يؤازره لوحده طيلة أطوار المحاكمة، بالمجان، نظرا للظروف المادية الصعبة التي ترك فيها أفراد عائلته، باعتباره كان معيلهم الوحيد، فإن الشرطي لم يكتف فقط لحظة النطق بالحكم عليه، بالتوجه إلى هيئة المحكمة رافعا شارة النصر، بل أثنى عليها وعلى دفاعه مشيدا بصبره لمتابعة أطوار محاكمته، التي امتدت لسنوات.

وكان الشرطي حسن البلوطي، قد أقدم يوم 10 مارس 2013، على قتل ثلاثة من زملائه بمخفر الشرطة، بمفوضية الأمن ببلقصيري، بعد خلاف مع أحد رؤسائه حول العمل، وقضت في حقه غرفة الجنايات الإبتدائية بالمؤبد، وكذلك قُرر في الإستئناف، لكن محكمة النقض قبلت طلب الدفاع بإعادة النظر، ليعاد الملف من جديد إلى محكمة الإستئناف بالقنيطرة، لتقرر الحكم في 30 سنة سجنا.