بديل ـ الرباط

أفرج وكيل الملك بابتدائية تطوان، قبل قليل من يوم الأربعاء 07 أكتوبر، عن محمد بندريس، خصم "طبيب تطوان"، معلنا عن يوم 22 أكتوبر كأول جلسة لمحاكمته بتهمة "السكر العلني وإهانة موظف".

ونقل مصدر قضائي لموقع "بديل" أن بندريس أنكر التُّهم الموجهة إليه في محضر الشرطة، مشيرا إلى أن موظفة بالمحكمة مكلفة بتتبع الملفات والجلسات، عبرت عن استغرابها من كثرة الدعاوى القضائية التي يكون فيها دائما نفس الطبيب طرفا ضد المواطنين، مؤكدة نفس المصادر أن الطبيب له مشاكل عديدة حين كان يعمل في منطقة "المضيق".

مصدر مقرب من الطبيب يقدم شهادة مغايرة في حق الأخير، مؤكدا على نزاهته وأنه فقط ضحية لجهات تقتات من الشواهد الطبية، وأن هذه الجهات هي من تفتعل له كل تلك المشاكل، في وقت ينتشر فيه شريط فيديو يتهم فيه شخص الطبيب باتهامات مثيرة.

الموقع اتصل بالطبيب لأخذ وجهة نظره في هذا الإفراج، غير أنه لم يكن على علم به، بحسبه.

وكانت الشرطة القضائية قد اعتقلت بندريس من داخل مستشفى تطوان في الصباح الباكر من يوم الثلاثاء 06 أكتوبر، قبل وضعه رهن الحراسة النظرية، بعد اتصال هاتفي من الطبيب، اتهم فيه  الأخير بندريس بإهانته والإعتداء على موظف، قبل أن يجد بندريس نفسه أمام محضر سابق عن الواقعة الأخيرة، لم يستوف جميع عناصره في حينه، بعد أن ساءت صحة بندريس امام الشرطة، نتجية خروج دم من أصبعه، فرض نقله على وجه السرعة إلى المستشفى؛ حيث اجريت له علمية جراحية، قبل تمكينه من شهادة طبية مدتها 60 يوما، ما دفع بندريس إلى تحرير شكاية  ضد الطبيب المعني، يتهمه فيها بسبه وعدم تقديم مساعدة له في حالة خطر، ليعود يوم الثلاثاء 06 أكتوبر إلى المستشفى؛ حيث وجد في الديمومة، نفس الطبيب الذي دخل معه في شنآن قبل استدعاء الشرطة، التي نقلت بندريس إلى مخفر الامن، قبل تقديمه صباح اليوم امام وكيل الملك الذي قرر الإفراج عنه ومتابعته في حالة سراح يوم 22 اكتوبر الجاري.