رفضت المحكمة الإبتدائية بالرباط، يوم الأربعاء 8 يوليوز، الشكاية التي رفعها وزير الثقافة والخارجية سابقا، ورئيس المجلس البلدي بأصيلة، محمد بنعيسى، ضد كل من المحاميين الحبيب حاجي ومحمد طارق السباعي، و الإعلامية فاطمة التوتي، والتي كان يطالبهم بموجبها بتعويض قدره مليار سنتيم .

وبررت المحكمة، رفضها لشكاية بنعيسى، لكونها تتضمن "عيوبا شكلية"، قررت على اثرها تحميله الصائر.

ويطالب بنعيسى المشتكى بهم بأداء مليار سنتيم تضامنا فيما بينهم، على خلفية تصريحات لحاجي والسباعي، أدليا بها في ندوة صحافية، نشرتها التواتي على موقعها قبل شهور.

وفي اتصال هاتفي سابق مع حاجي قال لموقع "بديل": "نؤكد ونتشبث بكل حرف وكلمة قلناها، في حق بنعيسى لانها صادرة عن قناعة حقوقية وفكرية وكذلك لوجود أدلة بين ايدينا؛ وبالتالي فلا يمكن لشكاية بنعيسى أن ترهبنا أو أن تثنينا عن أهدافنا، وقافلة النضال تواصل سيرها وسنفاجئ بنعيسى في المحكمة، وإنها لمناسبة لنفتح هذا الملف أمام الرأي العام".

السباعي من جهه قال لـ"بديل" في تصريح سابق: "لم يرهبنا ناهبو المال العام الكبار فبالاحرى ناهب مال عام صغير كبنعيسى".

وأضاف السباعي لموقع "بديل": بنعيسى يعتقد أنه بهذه الشكاية سيثنينا عن فضحه، ولكنه بهذه الدعوى إنما فتح عليه نار جهنم، وستصبح فضيحته فضائح امام العالم، لقد كنا ننتظر هذه الفرصة فشكرا له، وسنريكم والعالم فضائح هذا الفاسد وكيف حول مدينة إلى مستعمرة يفعل فيها ما يشاء دون حسيب ولارقيب".