قضت المحكمة الإبتدائية بمدينة إنزكان صبيحة يوم الإثنين 13 يوليوز ببراءة فتاتي إنزكان من تهمة "الإخلال العلني بالحياء العام"، لتنتهي بذلك فصول قضيية شغلت بال الرأي العام المغربي وكذا الدولي.

وعلم "بديل" أن الحكم خلف ردود فعل إيجابية لدى هيئة الدفاع وكذا الجمعيات الحقوقية وكل الهيئات التي آزرت الفتاتين، في ما بات يعرف بقضية "التنورة أو الصاية".

وكانت قضية "الصاية"، قد خلفت تباينا في المواقف بين المغاربة، كما خلفت احتجاجات عارمة خرجت  على اثرها عدة فعاليات للتظاهر في مختلف المدن المغربية، ضد التضييق على حرية اللباس.

كما أن رئيس الحكومة، فضلا عن عدد من وزرائه عبروا عن مواقفهم الصريحة تجاه قضية الفتاتين حيث أكدوا على رفضهم لاعتقالهما بسبب اللباس.