تدخلت السلطات الأمنية بمدينة طنجة باستعمال القوة، مساء يوم الخميس 3 شتنبر لمنع نشطاء حركة 20 فبراير من توزيع مناشير تدعو لمقاطعة الاستحقاقات الانتخابية ليوم 4 شتنبر، بمحيط القنصلية الفرنسة بذات المدينة.

وحسب ما نقله مصدر من عين المكان لـ" بديل"، فقد تدخلت العناصر الأمنية المتواجدة بمحيط القنصلية الفرنسية بشارع الحرية لمنع ناشطي 20 فبراير وبعض المواطنين المتعاطفين معهم، والذين كانوا يجوبون شوارع المدينة في تظاهرة انطلقت من ساحة 9 أبريل بسوق برا، وتدعو لمقاطعة الانتخابات (منعتهم) من توزيع مناشيرهم، حيث عملت على مصادرتها منهم، ودفع بعض المتظاهرين الأمر الذي جعل بعض المواطنين الذين كانو متواجدين هناك يتعاطفون مع شباب الحركة، ورفع شعارات منددة بـ"القمع"، لينسحب عناصر الأمن بعدها .

وحسب ما صرح به لـ"بديل" عبد الإله عليلبيت، أحد نشطاء حركة 20 فبراير بطنجة " فإن السلطات تدخلت في حق الشباب الداعي لمقاطعة الانتخابات دون سابق إنذار وفي خرق سافر لحقوق الإنسان".

وأكد نفس المتحدث " أنه رغم القمع فشباب الحركة أبى إلا أن يكمل مسيرته التعبوية الداعية للمقاطعة".

وكانت السلطات الأمنية بمدينة الرباط قد حاولت يوم الاربعاء 2 شتنبر تفريق وقفة لنفس الحركة كانت تدعو لمقاطعة الانتخابات .

قمع 20 فبراير طنجة2

قمع 20 فبراير طنجة1

قمع 20 فبراير طنجة