بديل ـ الرباط

هزم محمد طارق السباعي، رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب، حزب الطليعة، الذي جند كل امكاناته، للإنقلاب عليه، بعد أن فاز يوم السبت 12 أبريل، بنسبة 49 صوتا، مقابل 39 صوتا، لمرشح الطليعة محمد العمراني.

واهتزت قاعة نادي الأعمال الاجتماعية للتعليم بالرباط، مباشرة بعد إعلان فوز السباعي، بشعارات مدوية: "لي ليها ليها، السباعي في الواجهة" وبـ"الوحدة والتضامن لبغيناه يكون يكون".

وكان حزب الطليعة، وفقا لمصادر من داخل الهيئة، قد حاك مخططا لسحب البساط من تحت أقدام مؤسس الهيئة طارق السباعي، بدأ المخطط قبل المؤتمر حين عمد أعضاء الطليعة سرا إلى هيكلة عدد من فروع الهيئة، مع نشر إشاعات حول منجزات السباعي السلبية لصالح المنظمة، قبل أن يتضح المخطط علانية، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، المنعقد مؤخرا، بالمكتبة الوطنية، بعدما شكك حسن جبرون، عضو اللجنة الادارية، المحسوب على الطليعة، في القدرة الصحية للسباعي على قيادة الهيئة مستقبلا، حين قال "الكلمة الآن للسيد طارق السباعي رغم ظروفه الصحية" ما حذا بأنصار السباعي، بعد أن فطنوا بمغزى الرسالة، إلى الرد وسط القاعة "السباعي صحيح السباعي صحيح".

السباعي وفي اليوم الثاني للمؤتمر ببوزنيقة، حرص على القول خلال تدخله: "أنا صحيح"، فاهتزت قاعة المؤتمر بالتصفيقات، ما حذا بخصمه حسن جبرون إلى الانسحاب من القاعة.