أخيرا خرج وزير الاتصال مصطفى الخلفي، عن صمته حيال ما أصبح يعرف إعلاميا "فضيحة موازين"، حيث قال (الخلفي):"إن ما جرى بثه مرفوض وغير مقبول ومخالف لقانون الاتصال السمعي البصري ولدفاتر التحملات".

واكتفى الخلفي في تدوينة على صفحته الفايسبوكية، بالقول أنه "ستتم مراسلة الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، باعتبارها الجهة المسؤولة عن مراقبة تقيد هيئات الاتصال السمعي - البصري بمضمون دفاتر التحملات وبصفة عامة تقيدها بالمبادئ والقواعد المطبقة على القطاع. كما ستتم مراسلة لجنة الأخلاقيات بالقناة الثانية باعتبارها المكلفة بتفحص القضايا الأخلاقية المتعلقة بالبث''.

وكانت الفنانة الأمريكية ''جنيفر لوبيز'' ومعها القناة الثانية، قد أججتا غضب المغاربة، بعدما أطلت الفنانة الأمريكية خلال تأديتها لأحدى فقرات حفل موازين مساء الجمعة 29 ماي، بتبان فقط، في مشاهد وإيحاءات جنسية مخلة بالحياء والآداب.

وكان الخلفي قد تلقى انتقادات لاذعة بعد ظهور الفنانة الأمريكية شبه عارية، حيث توسعت دائرة هذه الانتقادات لتشمل قياديين من حزب "العدالة والتنمية" الذين طالبوا الخلفي بتقديم استقالته .