بديل ـــ الرباط

طالب فرع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" بمدينة طانطان، ـ"فتح تحقيق فوري ومستقل حول ملابسات فاجعة طانطان التي أودت بحياة 33 شخصا، إعمالا لمبدأ الكشف عن الحقيقة والمساءلة وعدم الإفلات من العقاب"، داعيا في الآن ذاته ''السلطات إلى إعلان حداد وطني''.

وأكد فرع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" بطانطان، في بيان توصل "بديل.أنفو" بنسخة منه، أن ما وقع يأتي في مسلسل الحوادث الطرقية المميتة التي تعرفها الطريق الوطنية رقم 1 وخاصة المقطع الرابط بين كلميم والداخلة بسبب هشاشة وضعف البنيات الطرقية بالمنطقة، كاشفا عن عزمه إصدار تقرير مفصل حول الفاجعة بعد استكمال المعطيات.

وأورد البيان "أن الفاجعة نتجت عن اصطدام حافلة تابعة لشركة ''ستيام'' قادمة من الرباط تحمل على متنها أطفالا شاركوا بمنافسات ألعاب القوى ضمن فعاليات الدورة السادسة للمدارس الرياضية المنظمة ببنسليمان وشاحنة مخصصة لنقل الغاز بالطريق الوطنية رقم 1 و بالضبط بين مدينة طانطان وجماعة الشبيكة حوالي 60 كلم جنوب مدينة طانطان في حدود الساعة الثامنة صباحا من يوم الجمعة 10 أبريل "2015 .

وكشف البيان ''حسب المعطيات الأولية التي حصل عليها الفرع من المستشفى الإقليمي بطانطان أن عدد الوفيات وصل إلى 33 جلهم من الأطفال المشاركين في الدورة ضمنهم أستاذ مرافق، فيما بلغ عدد الجرحى الذين وصلوا إلى المستشفى الإقليمي بطانطان 10 جرحى تم نقل حالتين في حالة حرجة نحو المستشفى الجهوي بكلميم وحالتان وصفت بالمتوسطة والمستقرة احتفظ بها بالمستشفى الإقليمي بطانطان، بالإضافة إلى 5 حالات غادرت المستشفى بعد تلقي الإسعافات الأولية ، وحالة واحدة خطيرة حروق من الدرجة الثالثة نقلت نحو الدار البيضاء عبر طائرة".