بديل ــ الرباط

فوجئ العديد من المتتبعين لقضية "دهس" مسؤول جماعي كبير ببلدية تطوان لـ"حارس أمن" يوم الجمعة 27 فبراير، بالإفراج عن المسؤول المعني، رغم كون "الضحية" كسرت يده ورجله، قبل حصوله على شهادة طبية مدة العجز فيها خمسة وثلاثين يوما.

وتفيد رواية لم يتسن للموقع التأكد من صحتها، أن المسؤول "دهس" الحارس عنوة، بعد أن حاول الأخير منعه من ركن سيارته في مرآب تابع لمستشفى "سانية الرمل بتطوان".

نفس المصدر صاحب الرواية الأخيرة، نقل عن مقربين من "الضحية" أن محامي الأخير حين توجه للاستفسار عن سبب الإفراج عن المسؤول الجماعي، تلقى جوابا بكون القاضي لم يكن على علم بمدة العجز 35 يوما، ولا بكسر يد ورجل الحارس، مؤكدا أن القاضي لم يستمع لرواية "الضحية"، غير أن كل هذه المعطيات، تبقى صادرة عن جهة واحدة، في انتظار رواية القاضي والمسؤول الجماعي.

وكانت أنباء قد تحدثت عن تحركات كبيرة أجراها رئيس الجماعة، محمد إدعمار، قيادي في حزب "البيجيدي"، على أكثر من صعيد وجهة للإفراج عن المسؤول الجماعي ببلديته، وفي وقت ربطت فيه مصادر من "البجيدي" هذه التحركات بخلفيات انسانية، رجحت مصادر أخرى أن تكون بخلفيات أخرى، مشددة على أن ما تعرض له الحارس وحالته اليوم هي ما يستوجب الدعم والتحرك من طرف رئيس البلدية إدعمار.