بديل ـ الرباط

أفرجت السلطات، قبل قليل، عن بائع الأكباش، المُتهم لرجل سلطة بابتزاه، بعد أن استمعت إليه رفقة زميله، وشاهد وصاحب الدار الذي يكري له المحل التجاري، في محضر رسمي.

وقال التاجر لموقع "بديل" إن عناصر أمنية بزي مدني، حلت بمحله التجاري، عند الساعة السابعة مساءً، قبل أن تصطحبه إلى ولاية الأمن بالمعاريف، حيث استمع المحققون إليه رفقة المذكورين، مؤكدا أن الحقيق تركز فقط على واقعة ابتزازه من طرف قائد المقاطعة.

وذكر البائع أن المحققين طلبوا منه أن يصف السيارة التي حجزت على الخرفان وشكل القائد ومن كان معه والساعة التي جرت فيها هذه الوقائع، مؤكدا بائع الخرفان أنه روى للمحققين كل  تفاصيل الواقعة، قبل أن يأخذوا رقم هاتفه ويطلبوا منه الإنصراف، على ان يتصلوا به متى دعت ضرورة إلى ذلك.

وأضاف البائع أن زميله وشاهد وصاحب الدار لازالوا حتى الساعة بولاية الأمن.

ونفى بائع الخرفان ان يكون المحققون قد عاملوه بسوء، مشيرا إلى مشهد طريف جرى عند حلولهم إلى محله التجاري، حين بادر بعض عناصر الأمن إلى إغلاق باب المحل، في محاولة لظهورهم كلصوص، لمعرفة رد فعل تاجر الأكباش، قبل أن يتحول الامر إلى ضحك متابدل بينهم جميعا.

يشار إلى أن "بديل" أول من نشر الخبر قبل أن يغطي الاخير معظم الصفحات والمواقع الإلكتورنية.